| ]

الإصدار الرسمي الثاني للمكتبة الشاملة

حمل المكتبة الشاملة الآن
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:
(تحديث) : تم رفع الإصدار الرسمي الثاني من الشاملة، يحتوي على 6111 كتابا هي كل الكتب المختومة المتاحة حتى غرة رجب 1433 هـ، ورقم التحديث البرمجي به هو 3.48
تنبيه: من كان قد حمل الإصدار الرسمي الأول، فلا يلزمه تحميل الإصدار الثاني، يكفيه فقط (بعد تحميل الإصدار الأول) عمل ترقية حية للكتب والإصدار البرمجي - وكلاهما من شاشة الترقية الحية
إنما تم رفع هذا الإصدار لمن لم يحمل الإصدار الأول أصلا

الإصدار الرسمي للمكتبة الشاملة - الصادر عن الموقع - ، وفيما يلي أهم ما يميزه اضغط هنا

إقرأ المزيد

| ]

هل يجوز للراقي مسّ المرأة التي يرقيها
السؤال :
كما تعلمون فإن كثيراً من الناس يعانون من أمراض لا يجدون لها علاجاً طبياً ، فيلجأون إلى كتاب الله ، وإلى أهل العلم وبعض حملة كتاب الله من أهل التقوى والصلاح ليرقوهم بالرقى الشرعية لعلاجهم ، وقد يكون مكان الوجع للنساء في رؤوسهن أو صدورهن أو أيديهن أو أرجلهن فهل يجوز كشف هذه الأماكن للقراءة عليها عند الضرورة ، وما هي حدود الكشف للمرأة عند القراءة ؟ .
الجواب :
يسن تعلم الرقية الشرعية ، رجاء نفع المسلمين ، وعلاج هذه الأمراض المستعصية ولأن كتاب الله هو الشفاء النافع المفيد ، ولكن لا يجوز للرجل الأجنبي أن يمس شيئاً من جسد المرأة عند الرقية ، ولا يجوز لها إبداء شيء من بشرتها كالصدر والعنق ونحوهما ، بل يقرأ عليها ولو كانت محتجبة ، وذلك يفيد حيث كان ، ويسن أن تتعلم الأخوات القارئات الرقية رجاء أن يعالجن بها النساء المحتشمات ، والله أعلم
إقرأ المزيد

| ]


السؤال :
يتم في مسجدي دائماً رقية المرضى حيث لا يمر أسبوع دون أن يُعلن المسجد عن طلب متطوعين لرقية شخص ، وغالباً يقومون بعمل حلقة حول الشخص وقراءة القرآن إما بتقسيم أجزاء من القرآن أو أن شخصاً يقوم بالتنسيق وقراءة سور من القرآن ويقوم الآخرون بالقراءة خلفه ، وأحياناً يقومون بقراءة القرآن للمباركة عند الطلاق أو التخرج من المدرسة والعديد من الأمور الأخرى رأيتها بنفسي ، من تمرير كتب أدعية وآيات لقراءتها أثناء هذه الجلسات لكنهم لم يوضحوا دليلاً على ما يقومون به ، ويحدث في بعض هذه الجلسات اختلاط بالنساء ! وقد حضرت جلسة قاموا فيها بقراءة البسملة على الماء وأخذوا في رشه على أفراد الأسرة ، فهل بوسعكم - يا شيخ - أن تخبروني بما إذا كانت هذه الممارسات جائزة أم أنها بدعة ، فقد توقفت تماماً عن حضور هذه الجلسات ؟ وهل هناك كتاب عن فقه الرقية والتعاويذ ؟ وهل يمكننا استخدام الرقية لأشياء تافهة أخرى كالطلاق والتخرج ؟ . وجزاكم الله خيراً .


الجواب :
الحمد لله
أولاً:
لا يصح أن تُجعل الرقية مشاعاً يقوم به كل أحدٍ ! وكم سيكون في هؤلاء المتطوعين من لا يُحسن قراءة القرآن أو لا يفهم معناه ! وعليه : فهذا هو الخلل الأول في فعل أولئك الأشخاص من طلبهم متطوعين ليقومون برقية مرضى ، وقد يكون أكثرهم ليسوا أهلاً لذلك ولا هم حققوا شروط الراقي الواجب توفرها فيهم .
وينظر : جواب السؤال ( 7874 ) .
ثانياً:
قراءة الرقية جماعة ليس لها أصل في الشرع ، فيما نعلم ، لا بصوت واحد من الجميع ، ولا بالترديد خلف أحدهم ، وليست هذه طريقة الرقية ، والمعروف في باب الرقية أن الذي يقوم عليها شخص واحد يقرأ على المريض الرقية الشرعية يرقيه بها ، ولا مانع أن يعينه غيره بعد أن يتعب أو ينتهي ليقوم بالرقية بعده على المريض ، أما قراءة أكثر من واحد بصوت واحد جماعة أو بالترديد خلف قارئ أو راق فمما لا أصل له في الشرع ، كما سبق ، ولا في باب العلاج بالرقية .
وأما قراءة الرقية الشرعية من قارئ راقٍ بعينه على ماء واغتسال المريض به أو شربه له : فجائز ، وقد ذكرنا هذا في جواب السؤال رقم ( 96793 ) فلينظر .
ثالثاً:
قراءة القرآن في المناسبات المذكورة ونحوها ، مما لم يرد له أصل في السنة ، سواء كان قراءة شيء غير معين من القرآن ، أو قراءة الفاتحة بعينها في شيء من المناسبات ؛ لأن الأصل أن العبادات مبناها على التوقيف ، وقد وجدت مناسبات الطلاق والزواج وغيرهما ولم يرد حرف في قراءة أصحاب تلك المناسبات شيء من القرآن لا الفاتحة ولا غيرها ، وكل خير في اتباع من سلف ، وكل شر في ابتداع من خلف .
قال الشيخ ابن عثيمين – رحمه الله - : " الفاتحة أو غيرها من السور المعينة : لا تقرأ إلا في الأماكن التي شرعها الشرع ، فإن قرأت في غير الأماكن تعبداً : فإنها تعتبر من البدع ، وقد رأينا كثيراً من الناس يقرؤون الفاتحة في كل المناسبات ، حتى إننا سمعنا من يقول " اقرؤوا الفاتحة على الميت " وعلى كذا وعلى كذا ، وهذا كله من الأمور المبتدعة المنكرة ، فالفاتحة وغيرها من السور لا تقرأ في أي حال ، وفي أي مكان ، وفي أي زمان ، إلا إذا كان ينكر على فاعلها " انتهى من " فتاوى نور على الدرب " ( شريط رقم 371 ) .
وانظر جواب السؤال رقم ( 147645 ) .
رابعاً:
اختلاط الرجال بالنساء محرم وقبيح ويشتد التحريم ويعظم القبح إذا كان ذاك الاختلاط في بيت من بيوت الله يجهر به أصحابه وينسبون فعلهم للشرع ! وقد ذكرنا أدلة تحريم الاختلاط في جواب السؤال رقم ( 1200 ) فلينظر .
والذي يظهر لنا من خلال أسئلة الأخ السائل أن أولئك الأشخاص الذي يقومون بتلك الأعمال ويشرفون عليها ليسوا أهل علم ، فينبغي أن يبين لهم ما أخطأوا فيه ، وليعرض عليهم جوابنا هذا لعلَّ الله أن يهديهم فيتركوا ما هم فيه من أخطاء ومخالفات ، وعليكم التلطف معهم في الإنكار ، والله يوفقكم ويرعاكم .
والله أعلم
إقرأ المزيد

| ]



السؤال:
امرأة رقت زوجها وهي لا علم لها ، وبعدها مرضت الزوجة ، يتخيل لها أشياء كالوزغ ، وبعدها طلقت ، فهل هده الرقية لها تأثير ?


الجواب :
الحمد لله
إذا كانت هذه الرقية رقية شرعية بكتاب الله والتعاويذ الشرعية الثابتة بالسنة فلا حرج فيها ، بل هي مشروعة مسنونة ، ولا علاقة لها بما حدث .
وينظر إجابة السؤال رقم (3476) .
أما إذا كانت غير شرعية كتلك الرقى البدعية أو الشركية ، فهي رقية فاسدة مضرة غير نافعة ، سواء بالنسبة للراقي أو المرقي ، وخاصة إذا كان أحدهما متلبسا بنوع شرك أو بدعة .
قال علماء اللجنة :
" أذن النبي صلى الله عليه وسلم في الرقية بالقرآن والأذكار والأدعية ، ما لم تكن شركا أو كلاما لا يفهم معناه ؛ لما روى مسلم في صحيحه عن عوف بن مالك قال : كنا نرقي في الجاهلية فقلنا: يا رسول الله كيف ترى في ذلك ؟ فقال : ( اعرضوا عليّ رقاكم ، لا بأس بالرقى ما لم يكن فيها شرك ) .
وقد أجمع العلماء على جواز الرقى إذا كانت على الوجه المذكور آنفا ، مع اعتقاد أنها سبب لا تأثير له إلا بتقدير الله تعالى " انتهى من "فتاوى اللجنة الدائمة" (1 /244) .
وعلى من رقي برقى غير شرعية أن يتوب إلى الله تعالى من ذلك ، ويتعلم الرقية الشرعية المسنونة .
وكما أن الرقية الشرعية قد تكون سببا للشفاء بإذن الله ، فإن الرقية غير الشرعية قد تكون سببا فيما ينزل بالإنسان من تعب وبلاء ، وقد قال الله تعالى : ( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ) الشورى/30 .
على أن حقيقة ما حدث أمره إلى الله ، ولا أحد يمكنه أن يجزم : لأي شيء كان هذا ، هل بسبب هذه الرقية ، أو بسب آخر ، أو هي محض ابتلاء من الله تعالى ؛ والواجب على العبد أن يتوب إلى الله تعالى من ذنبه كله ، فذنب العبد هو أصل ما يصيبه ، وأن يفتقر إلى الله تعالى في كشف ما به من ضر ، مع أخذه بأسباب العلاج والرقى الشرعية ، مع ملازمة الأذكار الموظفة على العبد في أحواله ، كأذكار الصباح والمساء والنوم واللباس ، ودخول البيت والخروج منه ، فما تحصن العبد من الشيطان بشيء أعظم من ملازمة ذكر الله تعالى .
ولمعرفة شروط الرقية الصحيحة تراجع إجابة السؤال رقم (13792) .
وتراجع للفائدة إجابة السؤال رقم (11290) ، (122272) ، (149490) .
والله أعلم .
إقرأ المزيد

| ]

أعيش في الغرب، لكن كوني أتيت من شبه القارة الهندية، فإنه يصعب علي الوصول إلى أشخاص من أهل العلم ممن يمكنهم المساعدة في شفاء من يصاب بتأثيرات السحر. فهل على المرء أن يحاول التعرف ما إذا كان قد عُمل له/لها عمل بسبب الغيرة أو الكراهية أو غير ذلك؟ وما هي الأشياء التي يمكن عملها للتخلص من تأثيرات السحر؟
 قرأت حديثا ورد فيه أن ماء زمزم هو لما شرب له، وأنه شفاء من جميع الأمراض . فهل في النصين ما يدل على أن استخدام زمزم يشفي من السحر؟
وهل يمكن استخدام أي نوع من أنواع الرقية ؟ إذا كان الجواب بنعم، فكيف يمكن للمرء أن يباشر ذلك ؟ العوام في الثقافة التي جئت منها عادة ما يذهبون إلى أناس يقال لهم "بيرز" أو أناس يظن فيهم أنهم أتقياء ومتدينون كي يأخذوا منهم تمائم توضع حول الأعناق لتخلصهم من تأثيرات السحر، فهل يعد هذا نوع من الشرك؟ لقد قرأت كثيرا أن أمثال هؤلاء هم من الصوفية، فهل يجوز الذهاب إلى أمثالهم؟.

الحمد لله
جزاك الله خيرا على حرصك على سلامة عقيدتك ، وسعيك للوصول إلى الحق بدليله ونسأل الله أن يثبتنا على السنة حتى نلقاه .
ـ ثم اعلم وفقك الله أن المسلم ينبغي عليه أن يبتعد عن الوساوس والأوهام فإنها سبب لضيق الصدر ، ونكد العيش ، فلا يصح أن يعزو الإنسان كل شيء يصيبه إلى السحر أو العين ، أما إذا لحظ الإنسان تغيرا ليس طبيعيا أو أمرا غير معتاد ، وشك في كونه سحرا أو عينا ، وأراد أن يتأكد من ذلك ، أو تحقق منه وأراد العلاج ، فإن الطريق الشرعي  : هو الرقية الشرعية المعتمِدة على الكتاب والسنة والأدعية الصحيحة المفهومة سواء رقى المرء نفسه وهذا الأحسن ، أو ذهب إلى من يرقيه بشرط أن يكون الراقي من أهل الصلاح والاستقامة واتباع السنة ـ هذا هو الطريق الصحيح لعلاج العين والسحرـ  مع ملازمة دعاء لله ، وطلب الشفاء والعافية منه سبحانه فهو الذي قدر البلاء ، وهو الذي بيده أن يرفعه .
ـ وأما بالنسبة لماء زمزم فإنه ماء مبارك وقد ورد في فضله أحاديث منها قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الذي رواه مسلم  (2473) : " ..إِنَّهَا مُبَارَكَةٌ إِنَّهَا طَعَامُ طُعْمٍ .. " . وفي رواية أبي داود الطيالسي بإسناد صحيح : " إنها طعام طعم وشفاء سقم " .
وفي حديث آخر حسنه جماعة من العلماء منهم الإمام ابن عيينة و الألباني وابن القيم وغيرهم بكثرة طرقه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " ماء زمزم لما شرب له " . أخرجه أحمد ( 3 / 357 ، 372 ) وراجع أقوال العلماء فيه في الإرواء ( 4 / 320 ، وما بعدها )
قال الحافظ ابن القيم رحمه الله : " وقد جربت أنا وغيري من الاستشفاء بماء زمزم أمورا عجيبة  ، واستشفيت به من عدة أمراض فبرأت بإذن الله ، وشاهدتُ من يتغذى به الأيام ذوات العدد قريبا من نصف شهر أو أكثر ولا يجد جوعا . " زاد المعاد (3 / 129 ) .
فهي لاشك سبب عظيم  من أسباب الشفاء من السحر وغيره من الأمراض بإذن الله ، إذا شربها الشخص مصدقا بكلام الرسول صلى الله عليه وسلم ، وأراد الله له  الشفاء بها  ، فإن الله قد يعطل بعض الأسباب عن مسبباتها  لحكمة ، كما لو شرب المريض الدواء المجرّب فلم يبرأ ، فليس ذلك عيباّ في الدواء ، وإنما هو قدر الله الذي لم يكتب النفع في هذا الدواء، لحكمة يعلمها سبحانه .
ـ وأما ما يتعلق بأنواع الرقية ،فقد ذكر العلماء أن الرقية حتى تكون صحيحة مقبولة شرعا لابد لها من ثلاثة شروط إجمالا :
الأول : أن لا يعتقد الراقي أو المرقي أن الرقية تنفع بنفسها، فهذا شرك بالله ؛ بل يعتقد أنها سبب لا تنفع إلا بإذن الله .
الثاني : أن لاتكون الرقية مشتملة على مخالفة شرعية كدعاء غير الله أو الاستغاثة بالجن والشياطين ، وما أشبه ذلك ، فتكون شركا والعياذ بالله .
الثالث : أن تكون مفهومة معلومة فإن كانت مشتملة على طلاسم وشعوذة ، فإنها لاتجوز .( انظر القول المفيد للشيخ ابن عثيمين 1 / 184 ) .
فإذا سلمت الرقية من هذه المخالفات صحت بأي شكل كانت ، فلو قرأ على المريض مع النفث أو بدون نفث ، أو قرأ على ماء وشربه المريض ، أو زيت وادّهن به المريض ، أو ما أشبه ذلك ، فهذا جائز وهو نافع بإذن الله وفضله .
ـ وأما الناس الذين ذكرتهم باسم  "بيرز" فلا يُدرى من هم ولا ما حقيقتهم وحيث أن البركة من الله يجعلها فيمن يشاء من خلقه فلا يجوز إتباعها لأشخاص بمجرد الإدعاء ، وكثيراً ما أدى مثل هذا إلى الغلو الموقع في الشرك .
والمقياس الذي يتم اختيار الراقي بناء عليه ؛ هو اتباعه للسنة وبعده عن البدعة ، وأن يكون واضحا في كلامه وتصرفاته وطلباته فلا يطلب أشياء غريبة ولا يتمتم بعبارات غير مفهومة أو يستعمل البخور أو يسأل عن اسم الأم أو قطعة من الملابس أو يداوي بالمحرمات كالدم وغير ذلك من أفعال المشعوذين وما قد يثير الريبة حوله .
ـ وأما بالنسبة للتمائم فعليك مراجعة سؤال رقم ( 10543 ) من هذا الموقع .
ـ وأما بالنسبة للصوفية الذين يستخدمون أساليب الشعوذة وما شابه ذلك فلا يجوز الذهاب إليهم بحال من الأحوال . وللاستزادة عن الصوفية راجع سؤال رقم (4983 ) من هذا الموقع .
نسأل الله لنا ولك التوفيق والسداد .

الإسلام سؤال وجواب
الشيخ محمد صالح المنجد
إقرأ المزيد

الإسطوانات الدعوية